الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا ومرحبا بكم فى منتداكم ( منتدى تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم ) نرحب بكل المهتمين والمنشغليين والباحثيين فى مجال تكنولوجيا التعليم ، وندعوكم للمشاركة فى المنتدى لتعم الفائدة والنفع علينا جميعا ....... فنرجوا منكم التسجيل

شاطر | 
 

 الأسماء الموصولة في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حرية وطن



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 26/05/2014

مُساهمةموضوع: الأسماء الموصولة في القرآن الكريم    الإثنين مايو 26, 2014 3:46 pm

الاسماء الموصلة في القرآن الكريم Very Happy 
اسم الموصول: Shocked 
Spoiler:
 
لفظ يدل على معين بواسطة جملة تذكر بعده تسمى صلة الموصول ، مشتملة على ضميره .
ـ نحو قوله تعالى : { الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب } 1 .
ـ وقوله تعالى : { الذين هم على صلاتهم دائمون } 2 .
ـ وقوله تعالى : { اللاتي دخلتن بهن } 3 .
أنواعه :
ينقسم اسم الموصول إلى نوعين : ـ
موصول اسمي ، وموصول حرفي .
أولا ـ الموصول الاسمي :
أقسامه : ينقسم الموصول الاسمي إلى قسمين :
اسم موصول مختص ، واسم موصول مشترك .
1 ـ اسم الموصول المختص :
كل اسم موصول يختص بنوع معين سواء أكان مفردا ، أو مثنى ، أو جمعا ،  مذكرا ، أو مؤنثا ، وألفاظه هي :
الذي ، التي ، اللذان ، اللتان ، اللذين ، اللتين ، الذين ، الألى ، اللاتي ، اللائي .
2 ـ اسم الموصول المشترك
كل اسم موصول يشترك فيه جميع الأنواع المفردة ، والمثناة ، والمجموعة ، والمذكرة ، والمؤنثة ، ولكن يمكن التوصل إلى المقصود منه بوساطة القرينة ، أو الضمير العائد عليه ، حيث اشترطوا
ــــــــــ

1 ـ1 الكهف . 2 ـ 23 المعارج .

3 ـ 23 النساء .



فيه أن يطابق اللفظ والمعنى . والأسماء الموصولة المشتركة هي : من ، ما ، أي ، أل ، ذا .

ولزيادة توضيح أسماء الموصول ومعانيها من خلال القرآن الكريم انظر التالي :



أولا ـ اسم الموصول الخاص



المذكر : اسم الموصول المفرد : الذي . نحو :

207 ـ قوله تعالى : { اقرأ باسم ربك الذي خلق }1 العلق .

وقوله تعالى : { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } 27 الزخرف .

وقوله تعالى : { الذي جمع مالا وعدده } 2 الهمزة .

وقوله تعالى : { الحمد لله الذي له ما في السموات والأرض }1 سبأ .

المثنى المرفوع : اللذان ، نحو :

209 ـ قوله تعالى : { واللذان يأتينها منكم }15 النساء .

المثنى المنصوب : اللذين ، نحو :

210 ـ قوله تعالى : { ربنا أرنا اللذين أضلانا }29 فصلت .

الجمع : الذين ، نحو :

211 ـ قوله تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء } 134 آل عمران .

وقوله تعالى : { الذين يرقون الفردوس }11 المؤمنون .

وقوله تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هادوا }32 البقرة

وقوله تعالى : { وقال الذين كفروا }43 سبأ .

الجمع : الأولى ، نحو : جاء الألى فازوا .



المؤنث : اسم الموصول المفرد : التي : نحو :

208 ـ قال تعالى : { التي لم يخلق مثلها في البلاد }8 الفجر .

قال تعالى : { واتقوا النار التي أعدت للكافرين }131 آل عمران .

قال تعالى : { كالتي نقضت غزلها }92 النحل .

اللتان : جاءت اللتان تنظفان البيت .

اللتين : كافأت اللتين تفوقتا .

اللاتي : 212 ـ نحو قوله تعالى : { اللاتي هاجرن معك }50 الأحزاب .

وقوله تعالى : { وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم }78 النحل .

وقوله تعالى : { واللاتي تخافون نشوزهن }33 النساء .

وقوله تعالى : { واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم } 15 النساء .

اللائي : 213 ـ نحو قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }4 الطلاق .

وقوله : { إن أمهاتهم اللائي ولدنهم }2 المجادلة .

وقوله تعالى : { اللائي تضاهرون منهن } 4 الأحزاب .


ثانيا ـ اسم الموصول المشترك



المذكر : من ، نحو : قوله تعالى :

214 ـ { وأما من أوتي كتابه بشماله }25 الحاقة .

وقوله تعالى : { ومنكم من يُتَوفى من قبل } 5 الحج .

( ألم يصدون عن سبيل الله من آمن )99 آل عمران .

{ لآمن من في الأرض كلهم }99 يونس .

{ إلا من تاب وآمن }70 الفرقان .

ما ، نحو : 216 ـ { ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل }27 البقرة .

{ لا علم لنا إلا ما علمتنا }32 البقرة .

{ وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون }24 آل عمران .

{ فإن لكم ما سألتم }61 البقرة .

أل ، نحو : 217 ـ { ولا يفلح الساحر حيث أتى }69 طه .

{ وقليل من عبادي الشكور }13 سبأ .

{ والمقيمي الصلاة }35 الحج . { وما كان من المشركين }67 آل عمران .

أي ، نحو : 218 ـ { فأي الفريقين أحق بالأمن }81 الأنعام .

220 ـ { أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى }110 الإسراء ..

{ أيهم يكفل مريم } 43 آل عمران .

ذا ، نحو : 221 ـ { يسألونك ما ذا أحل لهم }5 المائدة .

{ ماذا أراد الله بهذا مثلا }26 البقرة .

222 ـ { من ذا الذي يعصمكم } 17 الأحزاب

{ من ذا الذي يشفع عنده } 255 البقرة .



المؤنث : من ، نحو : 215 ـ { ومن يقنت منكن لله ورسوله }31 الأحزاب .

ما ، نحو : أعجبتني القصة بما فيها من حوادث .

أل ، نحو : حضر الكاتبة إلى المحكمة .

أية : أكرمت أيتهم حضرت .

ذا : ماذا أعددت من طعام .



      يتضح من أولا : أن أسماء الموصول الخاصة سبعة ألفاظ هي : الذي للمفرد المذكر ، سواء أكان عاقلا أم غير عاقل ، واللذان واللذين للمثنى المذكر رفعا ، ونصبا ، والذين لجمع المذكر العاقل ، والتي للمفردة المؤنثة عاقلة وغير عاقلة ، واللتان واللتين للمثنى المؤنثة ، واللاتي واللاواتي واللائي لجمع المؤنث ، والألى لجمع المذكر والمؤنث .

        ويتضح من ثانيا : أن أسماء الموصول المشتركة ، ومعانيها

كالتالي : من للعاقل ، وما لغير العاقل ، وأي عامة للعاقل وغير العاقل ، وتؤنث على " أية " ، وتكون مبنية على الضم إذا أضيفت إلى معرفة ، وحذف الضمير الواقع صدر جملتها ، وسنتعرض لها بالتفصيل في موضعه ، وذا للعاقل وغير العاقل ، وتكون اسما موصولا إذا وقعت بعد من ، أو ما الاستفهاميتين ، وأل للعاقل وغير العاقل ، وتكون اسما موصولا إذا دخلت على صفة صريحة ، كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة .



شروط وأحكام بعض أسماء الموصول :



     هناك بعض أسماء الموصول مما ذكرنا آنفا لا بد أن يتوفر فيه بعض    الشروط ، والأحكام ليكون اسما موصولا ، ولتميزه عن غيره من الألفاظ الأخرى التي تتشابه معه ، وسنوضح ذلك بالتفصيل .

أولا ـ من ، وما :

1 ـ اسما موصول ، الأول يدل على العاقل ، والثاني لغير العاقل .

223 ـ نحو قوله تعالى : { والله يؤتي ملكه من يشاء }1 .

224 ـ وقوله تعالى : { ما عندكم ينفذ وما عند الله باق }2 .

2 ـ تأتي من ، وما اسما استفهام .

نحو قوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا }3 .

وقوله تعالى : ( ما منعك ألا تسجد )4 . وقوله تعالى :{ يسألونك ما ذا ينفقون }5.

3 ـ وتأتي من وما اسما شرط .

كقوله تعالى : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }6 .

وقوله تعالى : { ومن يفعل ذلك يلق أثاما }7 .

وقوله تعالى : { وما يفعلوا من خير فلن يكفروه }8 .

وقوله تعالى : { وما تنفقوا من خير فلأنفسكم }9 .

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ 247 البقرة . 2 ـ 96 النحل .

3 ـ 245 البقرة . 4 ـ 12 الأعراف .

5 ـ 215 البقرة . 6 ـ 7 الزلزلة .

7 ـ 68 الفرقان . 8 ـ 115 آل عمران .

9 ـ 272 البقرة .



ثانيا ـ أي ، ولها عدة أحكام كالتالي :

1 ـ تأتي موصولة كما في الأمثلة التي وردت عنها ، ومن شروطها أن يكون

عاملها مستقبلا ، ومتقدما عليها ، وأن تضاف لفظا ومعنى معا ، أو تضاف معنى فقط إذا حذف المضاف إليه بقرينة ، كما أنها تعرب ، أو تبنى ، فهي تبنى في حالة واحدة ، وذلك إذا أضيفت ، وكانت صلتها جملة اسمية صدرها ـ وهو المبتدأ ـ ضمير محذوف . نحو : أقدر من الطلاب أيهم مؤدب .

ونحو : يكافأ من الطلاب أيهم متفوق . والتقدير : هو مؤدب ، وهو متفوق .

225 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم لننزِعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا }1 . وقوله تعالى : { أيكم أحسن عملا }2 . وقوله تعالى : { أيهم أحسن عملا }3 .

أما إذا لم يتحقق فيها شرط من شروط البناء حينئذ يجب إعرابها ، وذلك في الحالات التالية :

أ ـ إذا كانت مضافة وصلتها جملة اسمية يكون صدرها المبتدأ " ضمير " مذكور في الجملة .

نحو : كافأت من الطلاب أيهم هو مجتهد .

ب ـ إذا كانت مضافة ، وصدر صلتها اسم ظاهر ، يجب إعرابها .

نحو : هل زرت أيهم محمد مكرمه .

أو إذا كان صدر صلتها فعلا ظاهرا . نحو : سنجزل العطاء لأيهم يأتي أولا .

226 ـ ومنه قوله تعالى : { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }4 .

وكذلك إذا كان صدر صلتها فعلا مقدرا .

نحو : سنجزل العطاء لأيهم في المعركة . والتقدير : ليهم كان في المعركة .

ج ـ إذا كانت غير مضافة ، وصلتها جملة اسمية ، يكون صدرها الضمير

ـــــــــــــ

1 ـ 69 مريم . 2 ـ 7 هود .

3 ـ 7 الكهف . 4 ـ 227 الشعراء .



المذكور في الكلام . نحو : سيفوز أيٌّ هو مجتهد .

وسنعاقب أيّا هو مقصر . ومررت بأيٍّ هو صالح .

د ـ إذا كانت غير مضافة ، وصلتها جملة اسمية لم يذكر صدرها وهو الضمير .

نحو : سيفوز بالجائزة أيُّ مجتهد . وسنكافئ أيَّ مجتهد ، وسنعتني بأيِّ مجتهد .

2 ـ تأتي أي اسم شرط جازم . نحو : أيُّ كاتب تقرأه تستفد منه .

أيَّ خير تفعل تجده عند الله .

3 ـ تأتي اسم استفهام وتكون معربة كغيرها من الأسماء .

نحو : أيُّ كتاب هذا ؟ ، وبأيِّ قلم تكتب ؟ ،

227 ـ ومنه قوله تعالى : { فبأي حديث بعده يؤمنون }1 .

وقوله تعالى : ( فأي الفريقين أحق بالأمن }2 .

وقوله تعالى : { من أي شيء خلقه }3 .

4 ـ تأتي أي وصلة لنداء المعرف بأل .

نحو قوله تعالى : { يا أيها الملأ افتوني }4 .

وقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا } 5 .

228 ـ وقوله تعالى : { يا أيتها النفس المطمئنة } 6 .

5 ـ تأتي نعتا يدل على بلوغ الغاية في المدح أو الذم .

مثال المدح قولهم : المتنبي شاعر أيُّ شاعر .

ومثال الذم : بئس الخلق الخيانة أيُّ خيانة .

ومنه قولهم : احترسنا من خائن أيِّ خائن .

6 ـ وقد تأتي حالا بعد اسم معرف تدل على بلوغ الغاية في المدح أو الذم .

كأن تقول : لقد استمعت إلى محمد أيَّ خطيب .

ــــــــــــ

1 ـ 50 المرسلات . 2 ـ  81 الأنعام .

3 ـ  18 عبس . 4 ـ 43 يوسف .

5 ـ 27 الأنفال . 6 ـ 27 الفجر .



ثالثا ـ أل ،
اسم موصول للعاقل وغير العاقل ، كما أوضحنا في أمثلة سابقة ، وتأتي مفردة ، وغير مفردة ، ويشترط فيها لتكون اسما موصولا أن تخل على صفة صريحة " صفة مشبهة " كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة ، ومع أن   " أل " الموصولة تعتبر كلمة مستقلة إلا أن الإعراب لا يظهر عليها ، وإنما يظهر على الصفة الصريحة المتصلة بها ، والتي تعرب مع مرفوعها صلة لها . نحو : كرمت المدرسة الفائز في المسابقة .

رابعا ـ ذا ، اسم موصول للعاقل وغير العاقل ، مفردا ، وغير مفرد .

نحو قوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا }1 .

ويشترط في " ذا " الموصولة أن تسبق بمن ، أو ما الاستفهاميتين ، كما يجب أن تكون كلمة " من " ، أو " ما " مستقلة بلفظها ، وبمعناها ، وهو الاستفهام غالبا . بحيث لا تركب مع ذا تركيبا يجعلهما معا بمثابة الكلمة الواحد في إعرابها ، كأن نقول : ما ذا عطارد ؟ ، أو : من ذا النائم ؟ فأن كلمة ما ذا ، أو من ذا في المثالين السابقين كلها اسم استفهام ، وفي هذه الحالة تكون " ذا " ملغاة ، لأن تركيبها مع " ما " ، أو " من " الاستفهاميتين قد جعلها بمثابة الكلمة الواحدة .

وقد تأتي " ذا " اسم إشارة ، وحينئذ لا تصلح أن تكون اسم موصول لعدم وجود الصلة بعدها ، لأنها تكون قد دخلت على مفرد .

نحو : ما ذا الكتاب ؟ ، ومن ذا الشاعر .

ويكون المقصود بذلك : ما هذا الكتاب ؟ ، وما هذا الشاعر ؟

صلة الموصول والعائد :

     تأتي صلة الموصول لأسماء الموصول الاسمي جملة ، أو شبه جملة جار ومجرور ، أو ظرف ، ما عدا " أل " الموصولة فلا تحتاج إلى صلة .

ـــــــــــ

1 ـ 245 البقرة .



ويشترط في جملة الصلة سواء أكانت اسمية ، أو فعلية ثلاثة شروط هي : ـ

1 ـ أن تكون جملة صلة الموصول خبرية ، ولا تأتي طلبية ، ولا إنشائية .

فلا يصح أن نقول : جاءني الذي اضربْه ، ولا جاءني الذي ليته قائم .

2 ـ أن تكون خالية من معنى التعجب .

فلا يصح أن نقول : جاءني الذي ما أحسنه .

3 ـ ألاّ تكون مفتقرة إلى كلام قبلها ، وأن تكون مشتملة على ضمير يعود على اسم الموصول . فلا يصح أن نقول : جاءني الذي لكنه قائم .

ويشترط في شبه جملة الصلة بنوعيها أن تكون تامة ، أي : أن يكون للوصل بها فائدة . نحو : أكرمت الذي في بيتك ، وأحسنت إلى الذي عندك .

فالعامل في شبه الجملة في المثالين السابقين أفعال محذوفة وجوبا تقديرها استقر .


وأما " أل " الموصولة فلا تكون إلا مع الصفة الصريحة ، وهي اسم الفاعل ، واسم  المفعول ، وصيغ المبالغة ، وبذلك تكون صلة " أل " هي الفصة وعمولها .
مرسلة بواسطة asmaa taha في 10:39 ص ‏ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
‏المشاركة في Twitter
‏المشاركة في Facebook
‏المشاركة على Pinterest


الحروف المقطعة في القرآن الكريم


هي فواتح السور التي تكون على شكل حروف هجائية مفردة أو شبه مفردة.
عدد الحروف المقطعة:
     جاءت الحروف المقطعة في فاتحة تسع وعشرين سورة، وهي:
1- {الم}: البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة.

2- {المص}: الأعراف.

3- {الر}: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر.

4- {المر}: الرعد.

5- {كهيعص}: مريم.

6- {طه}: طه.

7- {طسم}: الشعراء، القصص.

8- {طس}: النمل.

9- {يس}: يس.

10- {ص}: ص.

11- {حم}: غافر، فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.

12- {حم، عسق}: الشورى.

13- {ق}: ق.

14- {ن}: القلم.

     وكما أن الحروف المقطعة ظهرت في أوائل (29) سورة من القرآن الكريم، فإن عدد الحروف الهجائية في اللغة العربية (29) حرفاً -أيضاً- باعتبار الهمزة حرفاً مستقلاً.

     وبالتأمل في عدد الحروف المقطعة بعد حذف المكرر منها نحصل على (14) حرفاً، وهي تمثل نصف عدد الحروف الهجائية العربية باعتبار الهمزة والألف حرفاً واحداً مستقلاً، وإنما أطلق النصف للدلالة على الكل من باب الإعجاز البلاغي. كما يُلحظ بالتأمل -أيضاً- إن تعداد مجموعات الحروف المقطعة التي ذكرناها آنفاً (الم، المص، الر، ...الخ) تمثل هي الأخرى (14) مجموعة حرفية.

     ومنهم من جمع الحروف المقطعة في قوله: صراط علي حق نمسكه، أو صح طريقك مع السنة، أو طرق سمعك النصيحة، أو سر حصين قطع كلامه، أو صن سراً يقطعك حمله، أو من حرص على بطه كاسر، أو نص حكيم قاطع له سر، أو ألم يسطع نور حق كره.

     قال العلامة الزمخشري: ثم إذا نظرت في هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف، بيان ذلك أن ذلك أن فيها من المهموسة نصفها: (الصاد، والكاف، والهاء، والسين، والحاء). ومن المجهورة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والعين، والطاء، والقاف، والياء، والنون). ومن الشديدة نصفها: (الألف، والكاف، والطاء، والقاف). ومن الرخوة نصفها: (اللام، والميم، والراء، والصاد، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والياء، والنون). ومن المطبقة نصفها: (الصاد، والطاء). ومن المنفتحة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والقاف، والياء، والنون). ومن المستعلية نصفها: (القاف، والصاد، والطاء). ومن المنخفضة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والسين، والحاء، والنون). ومن حروف القلقلة نصفها: (القاف، والطاء).
     وتصنف الحروف المقطعة على أساس المباني إلى:
1- ذات الحرف الواحد: ص، ق، ن.

2- ذات الحرفين: طه، طس، يس، حم.

3- ذات الثلاثة أحرف: الم، الر، طسم.

4- ذات الأربعة أحرف: المص، المر.

5- ذات الخمسة أحرف: كهيعص، حم عسق.



    ومن الحروف المقطعة ما تكرر في فواتح السور، فجاء على النحو الآتي:
1- ما افتتحت به سورة واحدة: المص، المر، كهيعص، طه، طس، يس، ص، حم عسق، ق، ن.
2- ما افتتحت به سورتان: طسم.
3- ما افتتحت به خمس سور: الر.
4- ما افتتحت به ست سور: الم، حم.

     وتسمى السور المفتتحة بـ(طسم) و(طس): الطواسيم أو الطواسين، وتسمى السور المفتتحة بـ(حم): الحواميم. وقد أنشد أبو عبيدة:
وبالطواسيم التي قد ثُلِّثَتْ وبالحواميم التي قد سًبِّعَتْ ، ويسمى بعض السور بالميمات، وبعضها الآخر بالراآت.

طريقة قراءة الحروف المقطعة:
     لا تُقرأ هذه الحروف كالأسماء مثل باقي الكلمات، بل تقرأ واحدة واحدة بصورة متقطعة، ومن أجل ذلك سميت بالحروف المقطعة.
فننطق (الم) بهذه الكيفية: (ألفْ لامْ ميمْ)، وننطق (طسم) بهذه الكيفية: (طاءْ سينْ ميمْ)، وهكذا بالنسبة للبقية، مع ملاحظة تسكين الأواخر باستمرار.

لماذا الحروف المقطعة؟
     لعل أهم مصداق يتجلى في تفسير هذه الحروف -التي اختص بها القرآن دون غيره من الكتب السماوية- هو مصداق الإعجاز بأبعاده المختلفة.

     إن أول أمرٍ يلفت نظر المتدبر فيها هو ما يلي هذه الحروف من عبارات، إذ نجد هذه العبارات -في الغالب- من قبيل: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} ، أو {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ} ، أو {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} ، أو {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} ، أو {تَنزِيلُ الْكِتَابِ} ، أو {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ، أو غيرها؛ مما يكشف عن وجود علاقة وطيدة بين هذه الحروف وآيات القرآن المبين.

     ويحتمل بقوة أن يكون الباري عز جل أراد من هذه الحروف تحدي العرب المعروفين ببلاغتهم وتفوقهم اللغوي، وكأنه يقول لهم: آيات هذا الكتاب أو التنزيل أو القرآن إنما جاءت بهذه الحروف التي بين أيديكم وفي لغتكم، فهل تقدرون على الإتيان بسورة واحدة منه؟

     فكثير ما أكد الله عز شأنه في العبارات التي تلي هذه الحروف مباشرة بأن هذا القرآن مبين: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} ، {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ} ، {تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ} ، {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} . كما أكد سبحانه في موضع آخر من القرآن على ارتباط (مبين) باللغة العربية، فقال تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء:193-195]، ثم قال: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ} [الشعراء:198-199]، وكأن الكتاب كان مبيناً لأنه نزل بلغة العرب، وبالرغم من هذا فقد فشل المشركون منهم على الإتيان بمثل كلام الله سبحانه.

     وقد أشرنا سلفاً إلى أن الله جل جلاله أطلق النصف للدلالة على الكل بذكره لنصف عدد الحروف الهجائية العربية، وهي شبيهة بأن تقدم لأحدهم لوحة فنية مطلية بعشرات الألوان المختلفة، ثم تقول له: بالأحمر والأصفر والأزرق أنا صنعت هذه اللوحة الرائعة، فهل تستطيع عمل مثل ذلك؟n، في إشارة منك إلى أن هذه الثلاثة ألوان هي الألوان الرئيسة المكونة لباقي الألوان المختلفة -كما هو ثابت علمياً-، أو رغبة في الإشارة إلى أن من جنس هذه الألوان وأشباهها صنعت لوحتك.

     قال الإمام علي بن أبي طالب (ع): كذب قريش واليهود بالقرآن وقالوا هذا سحر مبين تقوّله، فقال الله: {الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ} أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلته إليك هو الحروف المقطعة التي منها ألف ولام وميم، وهو بلغتكم وحروف هجائكم، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين، واستعينوا بذلك بسائر شهدائكم[2] .

     وقال الإمام علي بن موسى الرضا (ع): إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب، ثم قال: {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء:88] .

     ومما يزيد من إعجاز هذه الحروف وتحدي الباري جل شأنه للعرب؛ إنه ثبت أن هذه الحروف التي تفتتح بها سورة معينة، تكون هي الغالبة على باقي الحروف في الكلمات، ففي سورة (ق) -على سبيل المثال- نجد أن حرف القاف هو الأكثر إحصائياً بين سائر الحروف في الكلمات، كما السورة تطرق موضوعات مبنية على حرف القاف، مثل: (ذكر القرآن، ذكر الخلق، ذكر الرقيب، ذكر القتل، ذكر المتقين، ذكر تشقق الأرض، ذكر الرزق، ...الخ). كما يرى الزركشي أن كل معاني السورة مناسب لما في حرف القاف من الشدة والجهر والقلقلة والانفتاح.
     ولا يخلو هذا الفهم المذكور لمعنى الحروف المقطعة من نقص في الدقة والإحكام، لأنه يبقى حائراً أمام جملة من التساؤلات المهمة، نحو:
     - لماذا لم يكن للقرآن ذكر بعد بعض الحروف مباشرة، في الوقت الذي كان له ذكر بعد أغلبها؟
     - لماذا لم يذكر النصف الآخر من الحروف الهجائية بدلاً من النصف الذي ذكره؟
     - لماذا لم تأتِ الحروف بغير هذا الترتيب والكيفية، فبدلاً من (حم) تكون (مح) أو أي حرفين آخرين، وكذلك بالنسبة لبقية الحروف؟
     - لماذا تكرر بعضها في فواتح السور وبعضها الآخر لم يتكرر؟
     - لماذا جاءت هذه الحروف فاتحة لسورة معينة دون غيرها من السور؟
     - لماذا عدت بعض الحروف آية مستقلة دون البعض الآخر؟
     ويبدو أن هذه التساؤلات بحاجة إلى مزيد من الوقفات والتأملات والتدبرات من قبل الباحثين والمختصين للوصول إلى إجابات مقنعة.

حول استئثار الله بعلم الحروف المقطعة:
     يذهب فريق كبير من عظماء المفسرين وعلماء القرآن إلى أن هذه الحروف علماً استأثر الله به واختصه لذاته، أو أنها رموزاً وأسراراً خاصة بين الله جل جلاله وبين رسوله الأمين (ص).

     ولكن هذا الرأي يظل عاجزاً أمام ما يزخر به القرآن الكريم من آيات تدعو إلى ضرورة التدبر فيه دون استثناء. قال تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد:24]، وقال: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [النساء:82]، وقال: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [ص:29].

     فلا يمكن أن تكون هناك آية نازلة في القرآن دون أن يكون لفهم الناس وتدبرهم سبيلاً إليها. ولا يستبعد أن يكون في القرآن بعض الأسرار والرموز بين الله عز وجل ونبيه الأكرم (ص)، ولكن ليس على مستوى يستوجب غموض الحرف والكلمة، بحيث يستحيل فك المعنى بالنسبة للمتدبر والمتأمل، وإنما الأسرار والرموز -إن وجدت- فقد تكون بين طيات الكلام ووراء معانيه أو ما شابه ذلك.

     ومما يعزز ذلك أنه لم يثبت عن العرب أبان العهد الإسلامي الأول ما يشير إلى عدم فهمهم لمعاني الحروف المقطعة، فلو كانوا يجهلون ذلك لظهر من هنا وهناك من يسأل عن أسرارها وحقيقتها، ولكان فيها فرصة وذريعة لليهود وغيرهم -من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه- لإحاكة الفتن واختلاق الشبهات للطعن في القرآن بحجة طلسمية آياته بالنسبة لفهم الناس، فكيف يكون {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران:138]؟

آراء أخــــرى :

     في معنى الحروف المقطعة عدة آراء أخرى فيها نظر، ومنها:

     1- إنها جاءت لإثارة انتباه المشركين وجعلهم يستمعون إلى القرآن بإنصات وإصغاء. ويرد عليه بأن ذلك يستوجب إثارة الانتباه في كافة سور القرآن وليس بعضها، وكذلك في فواتح خطب وأحاديث الرسول الأعظم (ص).

     2- إن جمع حساب كل حرف من هذه الحروف بعد حذف المكرر منها يُمَكِّن من معرفة مدة بقاء هذه الأمة واستخلاص أزمان الحوادث والفتن والملاحم، وذلك عن طريق حساب الجمل الأبجدية (أبجد هوز) بما يقابلها من أرقام، أو ما يعرف باسم حساب (أبي جاد).

     ويرد عليه بأن هذا تكلف من جهة القرآن، كما أنهم حسبوا مدة بقاء هذه الأمة بـ(693) عاماً، وقد تجاوزنا الآن ضعفها بكثير، وكيف يعلمون ذلك وقد خصَّ الله نفسه بأمور الغيب كهذه، فقال في خاتمة سورة لقمان: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان:34].

     3- إنها أسماء للسور التي افتتحت بها. ويرد عليه بأنها لو كانت أسماء للسور لاستوجب ذلك وجود مجموعة سور تحمل نفس الاسم، مما يعني وجود سورتين باسم (طسم)، وخمس سور باسم (الر)، وست سور باسم (الم)، وست سور أخرى باسم (حم)، وهذا مما لا يعقل.

     4- إنها أسماء للقرآن. ويرد عليه بأنه لم يصلنا من الروايات ما يشير إلى أن الرسول الأكرم (ص) أو أحداً من أهل بيته (ع)؛ دعا إلى قراءة (الم) أو (حم) أو (طس) أو غيرها، وهو يقصد من ذلك الإشارة إلى القرآن بأكمله، بل على العكس تماماً، فإنه ترد أسماء كـ(حم السجدة) للدلالة على سورة معينة لا أكثر.

     5- إن كل حرف من هذه الحروف يشير إلى اسم من أسماء الله الحسنى. ويرد عليه بوجود الاختلاف الكبير في تعيين أسماء الله التي تشير إليها هذه الحروف، فقالوا -مثلاً- في (كهيعص): إن الكاف تدل على الكافي، والهاء على الهادي، والياء على الحكيم، والعين على العليم، والصاد على الصادق. بينما قال آخرون بأن: الكاف تدل على الملك، والهاء على الله، والياء والعين على العزيز، والصاد على المصور. وقال فريق ثالث بأنها تدل على: الكبير، الهادي، الأمين، العزيز، الصادق. وهناك من الأقوال المختلفة غيرها مما يخدش في خبرها ودقته.

     6- إنها حروف لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم. ويرد عليه بما ثبت من كون اسم الله الأعظم ليس اسماً لفظياً، وتفصيل ذلك في مبحث (أسماء الله الحسنى).

     7- إنها أقسام أقسم الله بها على أنها من أسمائه أو أنها من الحروف المعجمية التي تألف منها القرآن. ويرد عليه بأن هذه الأقسام -إن صحت- لا تستوفي تمام شروط القسم وأركانه من ذكرٍ لأداة القسم والقاسم والمقسوم به والمقسوم عليه والغاية من القسم، وأن يرد بعدها قسم في بعض الأحيان لا يدل على كون هذه الحروف قسماً بحد ذاتها.

فائــــــــــدة:
     يقول العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ما نصه: ثم إنك إن تدبرت بعض التدبر في هذه السور التي تشترك في الحروف المفتتح بها مثل الميمات والراآت والطواسين والحواميم وجدت في السور المشتركة في الحروف من تشابه المضامين وتناسب السياقات ما ليس بينها وبين غيرها من السور.

     ويؤكد ذلك ما في مفتتح أغلبها من تقارب الألفاظ كما في مفتتح الحواميم من قوله: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ} أو ما هو في معناه، وما في مفتتح الراآت من قوله: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} أو ما هو في معناه، ونظير ذلك واقع في مفتتح الطواسين، وما في مفتتح الميمات من نفي الريب عن الكتاب أو ما هو في معناه.

     ويمكن أن يحدس من ذلك أن بين هذه الحروف المقطعة وبين مضامين السور المفتتحة بها ارتباطاً خاصاً، ويؤيد ذلك ما نجد أن سورة الأعراف المصدرة بالمص في مضمونها كأنها جامعة بين مضامين الميمات وص، وكذلك سورة الرعد المصدرة بالمر في مضمونها كأنها جامعة بين مضامين الميمات والراآت .

تصانيف في الحروف المقطعة:

     من التصانيف التي ألفت في هذا الموضوع: (رسالة في أسرار الحروف التي في أوائل السور القرآنية) لابن سينا، (الحروف المقطعة في أوائل السور) لأبي سعيد الخادمي.
منقووووووووووووووووووووووووووووول
 lol! study bounce :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسماء الموصولة في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات تكنوجيا التعليم :: منتدى التصميم التعليمي-
انتقل الى: